
En mathématiques 2, plus précisément en algèbre linéaire, un espace vectoriel est un ensemble d'objets, appelés vecteurs, que l'on peut additionner entre eux, et que l'on peut multiplier par un scalaire (pour les étirer ou les rétrécir, les tourner, etc.). En d'autres termes, c'est un ensemble muni d'une structure permettant d'effectuer des combinaisons linéaires. Les scalaires sont généralement des nombres réels ou des nombres complexes, ou alors pris dans n'importe quel corps. La notion d`application linéaire se généralise à des espaces vectoriels quelconques. Autrement dit, une application est linéaire si elle « respecte » les deux lois d’un espace vectoriel.
Ce cours est un manuel destiné aux étudiants de la première année universitaire, faculté sciences économiques de gestion et sciences commerciales. Le contenu de ce cours, correspond au programme officiel de la matière Mathématiques 2.
Le cours aborde les notions de l'algèbre linéaire, constitué de compléments sur les espaces vectoriels et les applications linéaires.
Le manuscrit contient deux chapitres :
Visées d’apprentissage
Au terme du cours, les étudiants seront capables de :
- Savoir définir la notion d'espaces vectoriels ;
- Mettre en pratique les concepts de base des applications linéaires.
مدخل الى الاحتماللات
المتغيرات العشوائية
التوزيعات الاحتمالية
تبرز أهمية دراسة علم اجتماع المنظمات الذي ارتبط في وقت سبق بعلم الاجتماع الصناعي من خلال أن هذا العلم له دور بارز وواضح في الحياة الاجتماعية إذ نجد الكثير من التغيرات تحدث داخل المنظمات وتؤدي إلى ظهور مشكلات تنظيمية متعددة مما يتطلب دراسة التغيير التنظيمي والمشكلات التنظيمية الناتجة عن ذلك.
فلقد أدرك علماء الاجتماع أنه بدون فهم التنظيمات وما يحدث داخلها والنتائج المترتبة عن الحياة فيها لا يمكن فهمها وحل مشكلاتها من هنا ظهرت الحاجة لدراسة هذا المقياس لأهميته وعلى هذا الأساس تم تقسيم هذا المقياس إلى ثلاثة محاور رئيسية:
المحور الأول: المجتمع والظاهر التنظيمية
المحور الثاني: التطور التاريخي لنظرية المنظمة
المحور الثالث: مفاهيم أساسية في المنظمات
مقياس الإحصاء 2 وهو عبارة عن مجموعة دروس وتمارين في الاحصاء الرياضي موجهة لطلبة السنة الاولى علوم اقتصادية وتجارية وعلوم التسيير والمحضرة حسب البرنامج المسطر، وينقسم هذا المقياس الى مجموعة من الفصول حيث يحتوي كل فصل على دروس مبسطة لكي يتمكن الطالب من استيعابها بكل سهولة وكما تحتوي على مجموعة تمارين محلولة والاخرى غير محلول لكي يتسنى للطالب القيام بمجهودات من اجل معالجتها، حيث سنتطرق إلى العناصر التالية:
الفصل الأول: مفاهيم عامة حول الحوادث
الفصل الثاني: بعض القوانين الأساسية في الاحتمالات
الفصل الثالث: المتغيرات العشوائية ومميزاتها العددية
الفصل الرابع: بعض قوانين التوزيعات الاحتمالية الخاصة بالمتغير العشوائي المنقطع
الفصل الخامس: بعض قوانين التوزيعات الاحتمالية الخاصة بالمتغير العشوائي المستمر
من أهم المقاييس القاعدية في ميدان العلوم الاقتصاية والتجارية وعلوم التسيير، يهتم بدراسة سلوك الوحدات الاقتصادية لذلك يسمى أيضا بالاقتصاد الوحدوي، وهو مقسم إلى قسمين:
اقتصاد جزئي 1: يركز بشكل كبير على دراسة وتحليل سلوك المستهلك، وقد تم تناوله في السداسي الأول.
اقتصاد جزئي 2: نهتم فيه بدراسة وتحليل سلوك المنتج باستخدام مختلف النظريات والأدوات التي تدخل ضمن المحاور الرئيسية الآتية:
المحور الاول: نظرية الانتاج
المحور الثاني: التكاليف والايرادات
المحور الثالث: توازن المنتج في سوق المنافسة التامة
المحور الرابع : توازن المنتج في سوق الاحتكار التام
المحور الخامس: توازن المنتج في سوق المنافسة الاحتكارية المحور السادس : توازن المنتج في سوق احتكار القلة
مقياس أساسي ومهم في السنة أولى جذع مشترك في العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، يهتم بدراسة سلوك الوحدات الجزئية (أفراد ومؤسسات)في الاقتصاد.
بعد تناول الجزء المتعلق بسلوك المستهلك في السداسي الاول ،في هذا السداسي يستم التطرق لسلوك المنتج وذلك من خلال المحاور التالية
المحور الاول: نظرية الانتاج
المحور الثاني: التكاليف والايرادات
المحور الثالث: توازن المنتج في سوق المنافسة التامة
المحور الرابع : توازن المنتج في سوق الاحتكار التام
المحور الخامس: توازن المنتج في سوق المنافسة الاحتكارية
المحور السادس : توازن المنتج في سوق احتكار القلة
يهدف المقياس الى تعريف الطالب بماهية إدارة الاعمال وذلك بعد تقديم كل ما يتعلق بمفهوم وأسس الإدارة وتوضيح كيف تطور الفكر الإداري للمنظمات من المدرسة الكلاسيكية التي كان لها منظورا ميكانيكيا الى المدرسة السلوكية التي اهتمت بالإنسان كانسان من حيث العلاقات الإنسانية والدوافع وصولا الى المدرسة الحديثة التي تمكنت من تقديم نظرة شاملة للمنظمات وكيفية ادارتها، وتقديم الوظائف الإدارية التي يقوم بها المدراء في منظماتهم من أجل ضمان التسيير الكفء والفعال ومن تم تحقيق الأهداف المسطرة.
