تبرز أهمية دراسة علم اجتماع المنظمات الذي ارتبط في وقت سبق بعلم الاجتماع الصناعي من خلال أن هذا العلم له دور بارز وواضح في الحياة الاجتماعية إذ نجد الكثير من التغيرات تحدث داخل المنظمات وتؤدي إلى ظهور مشكلات تنظيمية متعددة مما يتطلب دراسة التغيير التنظيمي والمشكلات التنظيمية الناتجة عن ذلك.

فلقد أدرك علماء الاجتماع أنه بدون فهم التنظيمات وما يحدث داخلها والنتائج المترتبة عن الحياة فيها لا يمكن فهمها وحل مشكلاتها من هنا ظهرت الحاجة لدراسة هذا المقياس لأهميته وعلى هذا الأساس تم تقسيم هذا المقياس إلى ثلاثة محاور رئيسية:

المحور الأول: المجتمع والظاهر التنظيمية

المحور الثاني: التطور التاريخي لنظرية المنظمة

المحور الثالث: مفاهيم أساسية في المنظمات