
يطلق على المنهجية اسم علم المناهج، لذلك تُعنى مضامين هذا المقياس بمناهج البحث العلمي التي هي جزء لا يتجزأ من منهجية البحث العلمي، فالعلاقة بينهما إلا كالعلاقة بين الكل والجزء.
لا شك أن تَقدُم البحث العلمي القانوني وتوسيع آفاق المعرفة في هذا الميدان مرهون بضرورة الالتزام بمنهج بحث أو مجموعة مناهج في إطار التكامل المنهجي، فغياب المنهج بلا شك يُخرج الباحث من دائرة التفكير العلمي إلى العشوائية في التعامل مع المادة العلمية من وصف وتحليل ومقارنة ...الخ.
ولا شك أن قيمة نتائج البحث العلمي القانوني تتوقف على الاختيار الموفق للمنهج الأنسب والملائم لطبيعة البحث وخصوصية ميدان العلوم القانونية، وفقا لقاعدة: (إذا صلحت المناهج صلحت النتائج).
- المعلم: Mohamed Salah Belaggoune