يهدف مقياس العلاجات النفسية في الوسط المدرسي إلى تمكين الطالب من رصد وتشخيص مختلف المشكلات السلوكية والتعلمية التي تعيق المسار الدراسي، مع التركيز على تجسيد النظريات العلاجية (كالمعرفية السلوكية والجشطالتية) وتحويلها إلى ممارسات ميدانية. كما يسعى لتطوير مهارات التدخل الإكلينيكي عبر التدريب المكثف على تقنيات علاج الاضطرابات النفسية، لضمان التوافق النفسي والتربوي للتلميذ.

يهدف مقياس الصحة النفسية المدرسية إلى إرساء قاعدة نظرية تمكن الطالب من التمييز بين مفاهيم الصحة والمرض النفسي، مع تشخيص دقيق لمختلف الاضطرابات النفسية والسيكوسوماتية الشائعة في البيئة التعليمية. كما يركز على صقل الهوية المهنية للطالب كأخصائي مستقبلي، وتدريبه على قيادة برامج الوعي الصحي والتربية الوقائية داخل المؤسسات التربوية.

يهدف مقياس التشخيص النفسي في الوسط المدرسي إلى تأهيل الطالب لفهم آليات الفحص والحوصلة النفسية، عبر تحديد أدوار الفاعلين والمتدخلين في هذه العملية. كما يهدف إلى إكسابه المهارات التطبيقية لاستخدام التقنيات والأدوات التشخيصية المناسبة لتقييم الحالة النفسية والتربوية للمتمدرسين بدقة

يعد موضوع صعوبات التعلم الاكاديمية أحد المشكلات التربوية التي تعطل عملية التحصيل الاكاديمي و التي ترجع إلى مجموعة متباينة من الاضطرابات التي تظهر من خلال صعوبات واضحة في اكتساب المعارف و توظيف المهارات اللغوية الأساسية كالقراءة والكتابة و المهارات الرياضية كقراءة الاعداد ، الاستدلالات و أداء العمليات الحسابية البسيطة . 

يقصد بهذا علم النفس البيولوجي دراسة العلاقة بين السلوكيات المتنوعة وأصولها البيولوجية في جسم الإنسان أي يهتم علم النفس البيولوجي بالتعرف على كافة صور السلوكيات ذات الأساس البيولوجي في جسم الإنسان.

أما الوتيرة المدرسية فهي عبارة  تعد غامضة، ليس لذاتها ولكن بسبب الاختلافات في استخدامها كمفهوم متعدد أغراض الاستخدام، فقد اعتبرت أنها تطور التلميذ من ناحية التعلمات التي يكتسبها أي تطور التعلم عنده عبر مراحله المختلفة وفق ما يتلقاه من معارف في مختلف الوضعيات التعلمية.
 أستاذ المقياس: د. سليم حمي

    هذا المقياس يشتمل على التعرف على اهم الإضطرابات والمشكلات النفسية الاكثر شيوعا في المحيط المدرسي،التي يمكن أن تظهر عند الطفل في مختلف مراحل التمدرس،و تشخيصها .