يهدف المقياس إلى اطلاع الطالب على مسار الدرس اللغوي الحديث؛ بداية بنشأته عند الهنود ودرسهم الصوتي، ثم عند اليونان وبعدها عند العرب.
وبعدها يكون التركيز على محاضرات دي سوسير بالوقوف على أهم ما جاء به موضوعا ومنهجا. وأساسيات هذا المنهج الذي تناول به اللغة
بالدراسة، والتركيز في ما بعد على مستويات التحليل اللساني المختلفة، مع الوقوف على أهم أعلام اللسانيات العربية. والمقياس موجه لطلبة السنة
الثانية ليسانس دراسات لغوية.
- الدكتور: boubakeurseddik sabri
نظرية أدبية وتعني، بالمعنى الدقيق للكلمة، الدراسة المنهجية لطبيعة الأدب وطرق تحليل الأدب كانت دراسة نظرية الأدب في القرن التاسع عشر تتضمن، بالإضافة إلى ما سبق، التاريخ الفكري، وأخلاقيات الفلسفة ومستقبل التطور الاجتماعي وتخصصات أخرى في مجالات مرتبطة بتفاسير المعنى البشري وفي الدراسات الحديثة أصبح مصطلحا نظريا يضم في جنباته العديد من المناهج البحثية المرتبطة بقراءة النصوص، والعديد من هذه المناهج تكون مرتبطة بمذاهب بالفلسفة وعلم الاجتماع.
على الرغم من أن التنظير الأدبي أصبح دراسة أكاديمية في القرن العشرين لكن جذوره ممتدة بعيداً، وتصل إلى اليونان القديمة (كتاب فن الشعر عند أرسطو يعتبر مثالا على ذلك)، وفي الهند (مثل كتاب ناتيا شاسترا لبهاراتا موني ) ولونجينوس في روما القديمة والجاحظ وعبد الله ابن المعتز في الحضارة الإسلامية.[3] كما أن نظريات علم الجمال لفلسفة القرن الثامن عشر والتاسع عشر كانت ذات تأثير كبير على الدراسة الحديثة للأدب. يعتبر كل من النقد الأدبي ونظرية الأدب مرتبطين بشكل كبير بتاريخ الأدب.
بدأ وصف نظرية الأدب الحديث في حوالي سنة 1950 مع ازدياد تأثير البنيوية اللغوية لفرديناند دي سوسير على اللغة الإنكليزية والنقد الأدبي. تأثر النقد الجديد والأعمال الأوروبية بالشكلانية وخاصة الشكلانية الروسية، وقد وصفت أعمالهم بأنها أكثر تجريداً ونظرية. ولكن تأثيرها لم يكن كما كان تأثير البنيوية على اللغة الإنكليزية في الأوساط الأكاديمية والتي رأت من نظرية الأدب مجالا موحدا.
- Teacher: mehana naitali
- Teacher: zina guerfa
- Teacher: haithem benammar
- Teacher: abderrahim benfredj
- Teacher: nabila addour
- Teacher: حليم بن قليل
- Teacher: mounir bouzidi
- Teacher: لحسن حريزي