تعتبر المنهجية من المقاييس الهامة في مختلف التخصصات، فهي تكتسي أهمية بالغة في تنظيم وانجاز أي بحث علمي، ليصل الباحث إلى الهدف الذي يسعى لتحقيقه، إذ أن البحث لا يكون بحثا علميا إلا إذا انجز وفق اطار أو قالب منهجي منظم، من خلال تتبع خطوات تساعده من بداية بحثه،ومن اهمها  استخدام  المناهج ( ال وصفي ، الاستقرائي ، الاستدلالي  ، المقارن ، التاريخي ...)

 يحضى مقياس قانون تسيير النفيات باهمية كبيرة في الدراسات القانونية لاسيما في تخصص قانون التهيئة والتعمير لانه يساعد الطلبة والباحثين في هدا المجال في معرفة الاحكام القانونية المتعلقة بتسيير النفايات ومراقبتها وسبل الوقاية من الاضرار الناجمة عنها ولايكون دلك الا من خلال تحديد الاطار المفاهيمي لتسيير النفايات ومجال تطبيق هدا القانون ثم تبيان الاهداف التي يرمي اليها هدا القانون بالاضافة الى تحديد المبادئ التي يقوم عليها هدا القانون ومعرفة منهم منتجي النفايات والحائزين لها ثم التطرق الى تبيان الاليات او المنشاءات المتخصصة في معالجة النفايات وطرق استغلالها و في الاخير دراسى الاحكام الجزائية التي تظمنها قانون تسيير النفايات

جميع محاضرات مقياس قانون المناطق المحمية الخاص بالسنة الأولى ماستر تخصص قانون التهيئة والتعمير-

المحور الثالث

منهجية تلخيص كتب قانونية

فرق الباحثون في البحوث التي تعتمد على الكتب بين المصدر و المرجع ، و يكاد الإجماع يكون على أن المصادر هي الكتب القديمة التي لم تأخذ عن غيرها أما المراجع فهي الكتب الحديثة غير أننا إذا نظرنا اليها من حيث القيمة العلمية يتبين لنا نوعان من المصادر منها الكتب القديمة الأولى التي جاءت بعد مرحلة المشافهة و تعد من المصادر لان أصحابها استمدوا المعلومات بانفسهم سواء عن طريق الرواية  و البحث الميداني بين الناس في بادية والمدن او في مجالس الخفاء و مجالس العلم من افواه الشيوخ و العلماء و هذا النوع من المصادر هو اقرب الى الباحث من حيث الفائدة لما تتميز به من ثراء و تنوع في المادة العلمية و خاصة اذا كان الهدف من الموضوع هو تأصيل المفاهيم و النظريات  .

أعنه  

مقياس: تحرير العقود