يعتبر مقياس إقتصاد المؤسسة من المقاييس المهمة لطلبة السنة الثانية علوم تجارية، فمن خلاله يمكنهم التعرف على المفاهيم المتعلقة بالمؤسسة الاقتصادية ومعايير تصنيفها، إضافة إلى علاقتها بالمحيط الذي تتواجد فيه، كمؤثر أو متأثر، ومختلف الاستراتيجيات التي تتبعها بناء على وضعيتها الاقتصادية وحالة المحيط الذي تتواجد فيه. ومن أهم العلاقات التي ينبغي دراستها علاقة المؤسسة بالسوق.لذا كان من الواجب التعرف على الوظائف المختلفة التي ينبغي للمؤسسة الاقتصادية أن تؤديها. وفي الأخير يتم دراسة نمو والتغييرات التي تطرأ على المؤسسة الاقتصادية، والإجراءات التي ينبغي عليها أن تتخذها حتى لا تتعرض للتدهور.
- Enseignant: nadia brahimi
- Enseignant: messaoud mihoub
- Enseignant: abdelfattah allaoui
رياضيات المؤسسة
الفئة المستدهدفة: طلبة السنة الثانية
الشعبة: العلوم التجارية
السداسي: الأول
الاستاذ المكلف: د. عزوز منير
طريقة التواصل: عبر منصة مودل
- Enseignant: mounir azouz
- Enseignant: leila hadef
- Enseignant: imen fares
- Enseignant: yamina rahmani
فان دراسة الظاهرة النقدية والمالية تنبع من الدور الفاعل للمؤسسات النقدية والمالية في الاقتصاد من خلال الاداة النقدية، الامر الذي خص موضوع النقود بالكثير من الابحاث والدراسات من قبل الباحثين والدارسين المختصين بالاساس، وذلك انطلاقا من الدور الكبير الذي تؤديه النقود في جميع المعاملات على المستوى الداخلي والخارجي في الوقت الحاضر، بل ان جميع القرارات الاقتصادية بشان الانتاج والتوزيع والادخار والاستثمار وغيرها من القرارات الاقتصادية الهامة ترتبط بصورة وثيقة بالنقود والنظام النقدي لكل دولة.
وعلية جاءت هذه المطبوعة والموجهة لطلبة السنة الثانية علوم اقتصادية والتجارية وعلوم التسيير حتى تكون كمرجع لهم، والتي ركزت على العديد من الجوانب تم تقسيمها الى عدة محاور نبرزها على النحو التالي:
المحور الأول: تعريف النقود، وظائفها وأنواعها
المحور الثاني: الأنظمة النقدية والعرض النقدي
المحور الثالث: النظريات النقدية
المحور الرابع: السياسة النقدية
المحور الخامس: السوق المالي
- Enseignant: fatmazohra benkaid
- Enseignant: adel bounegab
مقياس إقتصاد المؤسسة موجه لطلبة السنة الثانية ليسانس علوم تجارية خلال السداسي الثاني
- Enseignant: yamina rahmani

- Enseignant: salah serrai
- Enseignant: leila hadef
- Enseignant: meriem garai
بعد حدوث الازمة الاقتصادية العالمية سنة 1929 وعجزت المدرسة الكلاسيكية عن ايجاد حلول فعالة لمعالجة الازمة؛ ظهرت المدرسة الكينزية بزعامة الاقتصادي الانجليزي جون مينارد كينز وانتقد المدرسة الكلاسيكية ومهد لميلاد فكر جديد لكيفية تحقيق التوازنات الاقتصادية الكلية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي سميت فيما بعد بالمدرسة الكينزية، ويبدأ تحليل التوازن الكلي انطلاقا من نموذج بسيط للاقتصاد يتكون من قطاعين هما القطاع العائلي الذي يستهلك السلع والخدمات المنتجة في قطاع الاعمال ويحصل على اجر منه مقابل خدمات العمل التي يقدمها له، وهنا يتحقق التوازن عندما يتساوى الانفاق الكلي مع الدخل الكلي ويتساوى الادخار مع الاستثمار . ثم يتم اظافة قطاع ثالث الذي هو القطاع الحكومي الذي يفرض ضرائب على الدخل وعلى الارباح وغيرها فيما يقوم بالانفاق على مشتريات السلع والخدمات ويدفع ايضا اعانات حكومية بدون مقابل للقطاع العائلي كاعانات البطالة وهنا يتحقق التوازن بتساوي الادخار مع مجموع الاستثمار وعجز الحكومة ، وباظافة القطارع الرابع الذي هو قطاع العالم الخارجي فان الدولة تقوم بتصدير السلع والخدمات والذي يعتبر تيارا داخلا يزيد من قيمة الناتج كما تقوم باستيراد السلع والخدمات وتدفع عليها عملة صعبة تعتبر كتسرب خارج الدخل ، ويتاثر الدخل ايجابا بزيادة الانفاق الكلي سواء كان الانفاقا استهلاكيا أو استثماريا أو حكوميا بمقدار نسبة الانفاق مضروبا في مضاعف الانفاق ، ويتاثر سلبا بزيادة الضرائب أو الواردات بمقدار نسبة االزيادة مضروبا في مضاعف الضرائب أو مضاعف الواردات.كما أن التحليل الكينزي أضاف عدة أدوار للنقود وهي دور الوسيط في المعاملات ودور الاحتياط ودور المضاربة كما ركزو على تفعيل الطلب الكلي (الطلب الفعال) للخروج من الازمة واعادة التوازنات الكلية للاسواق مع ضرورة تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي ( الدولة المتدخلة).
- Enseignant: mohamedredha touhami