• التعرّف على ماهية الاختبارات وتطورها.
  • تمكّن الطّالب من معرفة أهم أنواع الاختبارات.
  • تعلّم الطّالب كیفیة إثبات صدق وثبات الاختبار.

إن معظم البحوث النفسية والتربوية تعتمد في إنجازها وإعدادها على أدوات جمع بيانات مختلفة تتناسب وطبيعة الموضوع وفرضياته، حيث يكون لزاما على الباحث تداول مرحلة مهمة وخطوة أساسية في اكتمال البناء المنهجي وإعطاء مصداقية لهذه البحوث ألا وهي إجراء الخصائص السيكومترية للأداة التي تتضمن: الصدق، والثبات، والموضوعية، والمعايير.
إذ تعتبر الاختبارات من الوسائل الهامة لجمع البيانات، وتعد من أهم الأخصائي النفسي، ولذا يجب أن تختفظ بسريتها ومكانتها، ولأهمية الاختبارات النفسية يصدر سنويا الكتاب السنوي للاختبارات والمقاييس النفسية (MMY) والذي يشرف على تأليفه ونشره العالم بورس (Buros) حيث يحتوي على وصف شامل لكل اختبار وطريقة تطبيقه وتصحيحه ومعاييره، واسم المؤلف، واسم الناشر، وسنة النشر ... وهناك من الخبراء من قاموا بإعداد العديد من الاختبارات المقننة تتميز بحسن البناء، وتتوافر على تعليمات محددة لتطبيقها وتصحيحها وتفسير نتائجها، كما تشتمل على المقومات والأسس العلمية من صدق وثبات وموضوعية ومعايير، بحيث تنفرد كل خاصية سيكومترية بقوتها الخاصة بها ودورها الفعال في إثبات صلاحية الاختبار أو المقياس.
ويعرف أحمد عبد الخالق (1996) الاختبار النفسي بأنه أداة تساعد على جمع البيانات وإجراء منظم لملاحظة سلوك الفرد ووصفه بمساعدة مقياس رقمي أو نظام للفئات. وهو أيضا مقياس موضوعي مقنن لعينة من السلوك في ظل ظروف مضبوطة.

علم النفس المدرسي هو فرع من  فروع علم النفس التطبيقي الهامة ويرتبط بفروع علم النفس الأخرى، ويتناول المشكلات أو الإضطرابات التي قد تصيب الطلاب من الأمراض والصعوبات وحالات التخلف العقلي والدراسي وبطء التعلم أو العجز التعليمي وكافة المشاكل النفسية والتربوية والإداري.