التسويق الالكتروني أحد أشكال الاتصال التسويقي، يدخل ضمن الاساسيات لأحداث التكامل بين أدوات الاتصال التسويقي، يهدف إلى ادارة العلاقة الجيدة مع الزبائن، والتواصل المستمر والمباشر والتفاعلي مع عملاء المؤسسة المستهدفين، لهذا التسويق طرق وأساليب مخلتفة باختلاف وتطور التكنولجيا المستعلة من طرف المستهلكين، فهو مجموعة متكاملة من الأساليب من تسويق عبر البريد الالكتروني.التسويق الالكتروني.

إن وظيفة التسويق في المنظمات هي أكثر الوظائف تغيرا وتطورا وذلك لأنها تمثل استجابات لحاجات ورغبات الزبائن، ويعتبر الاتصال التسويقي مجموعة الوسائل التي تحاول المنظمة بواسطتها أن تعلم، وتقنع، وتذكر المستهلكين بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالمنتجات والخدمات التي تقدمها، وتحاول المنظمات اليوم أن تكامل بين تلك الوسائل في إطار الاتصالات التسويقية المتكاملة لإيصال رسائلها لزبائنها، وكسب رضائهم وولائهم لعلامتها التجارية.

ومما لاشك فيه أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قد أحدثت بالفعل ثورة حقيقية في ميدان الاتصالات التسويقية بصفة عامة والاتصالات التسويقية الالكترونية بخاصة، ويعود الفضل في ذلك للبرمجيات والمعدات والأجهزة المتوفرة اليوم، والتي صارت تقريبا في متناول المسوقين والعملاء معا، هذه البرمجيات والأجهزة شهدت تطورا نوعيا في الشكل والمحتوى والأداء، الأمر الذي ساعد على انتشار استخدامها لأغراض الاتصال والتواصل، سواء على مستوى إرساء علاقات متينة مع العملاء، أو تزويدهم بمعلومات هم بحاجة إليها والتعرف على حاجاتهم ورغباتهم الحقيقية.

وعلى ضوء ما سبق ذكره يتبادر لنا أهمية موضوع الاتصال والذي هو عنوان لمقياس أساسي ضمن المقاييس المدرسة في تخصص التسويق، بقسم العلوم التجارية، والذي تقدم فيه مجموعة محاضرات موضوعة في هذه المطبوعة مرتبة حسب ما نص عليه البرنامج الوطني لوزارة التعليم العالي، ولكي تتحقق الاستفادة فقد تم تقديم المواضيع بلغة بسيطة، وتم الاعتماد على عرض المعلومات على الأمثلة والأشكال التوضيحية، كما تم التقيد بالجوانب الشكلية والمنهجية المتعارف عليها من حيث التوثيق باستخدام الهوامش وقائمة الأشكال، والمحافظة على التسلسل والترابط بين الفصول وأجزائها,

وفيما يلي نشرح الأهداف التعليمية لهذا المقياس في العناصر التالية:

1)       تمكين الطالب من معرفة مختلف المفاهيم المتعلقة بالاتصال بصفة عامة، والتعرف على أهم نظريات والنماذج المقدمة لتفسير ظاهرة الاتصال الجماهيري، والتمكن من معرفة أهم المحطات التاريخية لتطور وسائل الاتصال.

 2)       تمكين الطالب من معرفة مختلف المفاهيم المتعلقة بالاتصالات التسويقية، ومعرفة أهم النماذج المفسرة للاتصالات التسويقية، ومعرفة مكونات صناعة الاتصالات وأهم القوى التنافسية في صناعتها، ومعرفة أهم نماذج الاستجابة للمستهلك النهائي لرسائل الاتصالات التسويقية، وكذلك تمكين الطالب من معرفة مختلف المفاهيم المتعلقة بالترويج، وكذا معرفة الوظائف الأساسية للترويج وأهدافه الأساسية.

 3)      تمكين الطالب من معرفة أسس التخطيط الاستراتيجي للاتصالات التسويقية وأهميتها، وتمييز أنواع استراتيجيات الاتصال التسويقي ومعرفة العوامل التي تؤثر على اختيار عناصرها.

 4)       تمكين الطالب من معرفة مختلف المفاهيم المتعلقة الاتصالات التسويقية المتكاملة (IMC)، وكذلك معرفة مبادئ الاتصالات التسويقية المتكاملة، وتمكينه من التمييز بين أدوات تقييم خيارات الاتصالات التسويقية المتكاملة، ومعرفة خيارات الاتصالات التسويقية من منظور بناء العلامة التجارية.

5 ) تمكين الطالب من التمييز بين أدوات الاتصالات التسويقية المتكاملة، ومعرفة كل المفاهيم المتعلقة بعناصر مزيج الاتصالات التسويقية بدءا من تعريف الإعلان وتمييز أهدافه عن...، إلى معرفة النشر وتمييزه عن الدعاية التجارية، ومعرفة أهمية كل منهما، إلى معرفة كل ما يتعلق بتنشيط المبيعات وخصائصها وأهميتها وأساليبها ثم إلى معرفة كل المفاهيم المتعلقة بسياسة العلاقات العامة وأساليبها، فإلى معرفة كل ما يتعلق بالبيع الشخصي، ومهارات رجال البيع، إلى معرفة آـخر أداة وهي التسويق المباشر وتمكين الطالب من معرفة مفهوم التسويق المباشر وأهدافه الأساسية، وكذا التمييز بين أدوات التسويق المباشر

 

يأتي هذا المقياس كمكمل للمقاييس المدروسة للسنة الأولى جذع مشترك والتي تناولت في فصلها الأول الإحصاء الوصفي (إحصاء 1) حيث تم التطرق في البداية إلى مفاهيم عامة حول الإحصاء ثم البيانات الإحصائية وطريقة عرضها وتبويبها والتمثيل البياني لها حسب نوع المتغير، ثم تناول مقاييس النزعة المركزية (الوسط الحسابي، الوسيط، المنوال) ومقاييس التشتت (المدى والتباين والانحراف المعياري والربيعيات)، وفي الختام تطرق الفصل الأول إلى الأشكال (الشكل المتماثل، الإلتواء، التفلطح والتدبدب). أما الفصل الثاني (إحصاء 2) فقد تناول الإحتمالات والتوزيعات الإحتمالية سواء للمتغير العشوائي المنفصل أو المتصل وهو ما شكل قاعدة يُبنى عليها الفصل الثالث (إحصاء 3) الذي يأخذ في الحسبان المكتسبات السابقة لمحاولة التعرف على خصائص المجتمعات الإحصائية انطلاقا من بيانات عينات مسحوبة من تلك المجتمعات مع إخضاع النتائج المحصلة إلى مبادئ الإحتمالات حتى يمكن تحديد إحتمالية القبول أو الرفض لتلك النتائج مما يضفي عليها المزيد من الدقة ويُمكن من الإعتماد عليها واتخاذ قرارات سليمة إلى حد كبير، ليأتي الفصل الرابع (تحليل قواعد البيانات) والخاص بتحليل البيانات والمخرجات المحصلة في إطار الإستدلال الإحصائي المدروس في الفصول السابقة،  ولهذا الغرض فقد تم تقسيم هذه المطبوعة إلى ثلاث محاور رئيسية:

المحور الأول: اخنبار الفروض الاحصائية

المحور الثاني: اختبارات التوافق والاستقلالية والتجانس

المحور الثالث: اختبار التباين ANOVA

المحور الرابع: تحليل الارتباط (معامل بيرسون ومعامل سبيرمان ومعامل كيندال )